كيف يستطيع علم الفلك تحديد المواقع الأثرية ! وكيف تحدد ادوات الرصد الفلكي والكواكب تاريخ حضارة ما ؟!

  



بقلم : دكتور إيـاد ملاك 


• تعد علوم الفلك والأثريات علوم مشترك وبينها روابط كبيرة في مجالات تساعد على فهم تاريخنا وحضارتنا.


• وعلى الرغم من توفر العديد من الأدلة الأثرية لدى علماء الاثار المعاصرين لتحديد تاريخ ومكان المواقع الأثرية .


• إلا أن استخدام الأدلة الفلكية وبرامج الرصد الفلكي  تعتبر  أداة قوية لا يستهان بدقتها في هذا الصدد.


• يمكن استخدام الأدلة الفلكية لتحديد تاريخ المواقع الأثرية من خلال دراسة الأحداث الفلكية التي تمت في الماضي.


• فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام تقويمات الكواكب والنجوم القديمة لتحديد تاريخ بناء المواقع الأثرية.


• وذلك من خلال دراسة موقع الشمس والنجوم في السماء، ومقارنتها بالمعلومات التي توفرها الأدلة الأثرية. 


وعلى سبيل المثال، يمكن استخدام موقع الكواكب واحداثياتها لتحديد موقع الهرم الأكبر في مصر.


•  وتعد الادلة الفلكية وبرامجها أداة قوية لفهم تاريخ الحضارات القديمة لانها توفر معلومات قيمة للباحثين في مجال الأثريات، مما يساعدهم على فهم تاريخنا وحضارتنا بشكل أفضل وأكثر دقة.


•  ترتبط علوم الفلك بعلوم الأثريات ارتباطا مهما ساعد على فهم تاريخنا وحضارتنا بطريقة ملهمة ومشوقة .


• وهي بمثابة سجلات تاريخية لا تشوبها شائبة، ويمكن استخدامها لتحديد تواريخ بناء المواقع الأثرية بدقة عالية .


• تعتبر برامج الرصد الفلكي المتطورة مصدرا يعتمد  عليه لتحديد تواريخ المعابد والأهرامات والمدن القديمة.


• وحتى الأحداث السياسية والاجتماعية التي وقعت في الماضي بشكل أفضل وأكثر شمولًا.



• وهناك امثلة تاريخية استطاع علم الفلك تحديد تواريخ المعارك الحربية التي وقعت في الماضي.


• وهناك مصادر فلكية عديدة استطاعت تحديد مواقع المدن والمواقع الأثرية الغارقة في الماء، حيث يمكن استخدام حركة النجوم والكواكب في السماء لتحديد المواقع تحت الماء.


• ومن أمثلة الأدلة الفلكية التي استخدمت لتحديد المواقع الأثرية : 


• تقويمات الأزتك .

• تقويم المايا في أمريكا الوسطى والجنوبية المشهورة .


• حيث استخدموا حركة النجوم والكواكب لتحديد مواعيد الأحداث الهامة والأعياد والمواسم الزراعية، ولاحقا في عصرنا ساعدات هذه التقويمات الفلكية  في تحديد مواقع المعابد والمدن الأثرية التي بنيت في تلك الفترة.


• تم استخدام الأدلة الفلكية أيضًا في تحديد مواقع الأهرامات في مصر القديمة، حيث تم استخدام حركة النجوم والكواكب لتحديد مواعيد بناء الأهرامات وتاريخها.


• وتم استخدام الأدلة الفلكية أيضًا في تحديد موقع مدينة بومبي الرومانية في إيطاليا .


• حيث تم استخدام برامج متخصصة فلكية لحركة النجوم والكواكب لتحديد تاريخ البركان الذي دمر المدينة في القرن الأول الميلادي.


• خلاصة القول : 

 إن الأدلة الفلكية وبرامج الرصد الفلكي تعد أداة قوية لتحديد المواقع الأثرية وتاريخها، وتعتبر رديف اساسي ساعد في فهم تاريخ الحضارات القديمة وتطورها على مر الزمان

https://www.facebook.com/Dr.Eyad.O.Mallak?mibextid=ZbWKwL

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأثر علوم الأبراج بالذكاء الصناعي

أهمية تحليل الأبراج لفهم العلاقات الشخصية

علاقة علم الارقام بعلوم الفلك والكواكب !