أصل تسمية عيد النيروز بهذا الاسم
أصل تسمية عيد النيروز بهذا الاسم
بقلم / أ. فيروز عبد السلام
باحثة في علوم الفلك
إن كلمة النيروز أو نوروز كلمة فارسية قديمة جُمعت من كلمتين اثنتين،
كلمة “نو” والتي تعني الجديد في اللغة الفارسية، وكلمة “روز” ونعني يوم، فتصبح بمعنى اليوم الجديد، وقد تمَّ تعريب هذه الكلمة منذ القدم، حتَّى أنَّها كانت موجودة في معاجم اللغة العربية مثل:
معجم لسان العرب، وجدير بالقول إنَّ سعيد الخوري الشرتوني مؤلف معجم أقرب الموارد قال في تعريف كلمة النيروز:
“النيروز والنوريز والأول أشهر: أول يوم من السنة الشمسية، لكن عند الفرس عند نزول الشمس أول الحمل، معرب نوروز بالفارسية ومعناه يوم جديد، وربما أريد به يوم فرح وتنزه: قيل: قدّم إلي عليّ شيئًا من الحلوى فسأل عنه،
فقالوا للنيروز، فقال نيرزونا كل يوم. وفي المهرجان قال: مهرجونا كل يوم”، ومعنى عند نزول الشمس أو الحمل، يعني أنَّ النيروز أول الربيع، ومن هُنا جاءت تسمية هذا العيد بهذا الاسم.
البلدان التي تحتفل بعيد النيروز
تحتفل دول وشعوب وأمم كثيرة اليوم بعيد النيروز،
وخاصة تلك الأمم والشعوب التي تعيش في المنطقة الفارسية، أي أنَّها أخذت الاحتفال بهذا العيد من التراث الفارسي القديم، فغالبية الدول.
والبلدان التي تحتفل بالنيروز اليوم هي الدول المحيطة بإيران، ومنهم من جعل من يوم الواحد والعشرين من آذار مارس عطلة رسمية احتفالًا بهذا العيد، وفيما يأتي قائمة بأشهر الدول التي تحتفل بعيد النيروز سنويًا
شعر عن عيد النيروز ♥️♥️
لقد جاء ذكر عيد النيروز في أشعار العرب في أكثر من قصيدة واضحة لشعراء عباسيين وأمويين، وفيما يأتي نذكر بعض القصائد التي مرَّ فيها ذكر عيد النَّيروز:
قال البحتري:أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكًا
من الحُسن حتَّى كاد أن يتكلماوقد نبَـه النوروز في غلس الدُجى
أوائل ورد كـُن بالأمس نوَما
قال ابن الرومي:تملیتَ فی النیروز عیش المُـنـَوِّرز
و عُمـِّرت إعمار السعید المفرز
قال البحتري أيضًا:لك في المجد أول وأخيرُ
ومساع صغيرهن كبيرُإن يوم النيروز عاد إلى العهد الذي
كان سنه ازدشيرُ
أنت حولته إلى الحالة الأو
لى وقد كان حائرًا يستديرُ
قال أبو الطيب المتنبي:جاءَ نَـيـرُوزُنَـا وَأنتَ مُرَادُهْ
وَوَرَتْ بالذي أرَادَ زِنادُهْهَذِهِ النّـظْـرَةُ التي نَالَهَا مِنْك
إلى مِثْلِها من الحَوْلِ زَادُهْ
يَنْثَني عَنكَ آخرَ اليَـوْمِ مِنْهُ
نَـاظِــرٌ أنْـتَ طَرْفُـهُ وَرقاده
نحنُ فـي أرْضِ فـارِسٍ فـي سُـرُورٍ
ذا الصّـبَـاحُ الـــذي نـــرَى مـيــلادُهْ
عَظّمَـتْـهُ مَمَـالِـكُ الـفُـرْسِ حتى
كُلُّ أيـامِ عَامِهِ حُسادُهْ
مَـا لَبِسْـنَـا فـيـهِ الأكاليلَ حتى
لَبسَـتها تِلاعُهُ وَوِهَادُهْ
عندَ مَـنْ لا يُقـاسُ كسـرَى أبوسا
سانَ مُلْكاً بهِ وَلا أوْلادُه
لعمل متابعه لصفحة الموقع الإلكتروني
أرجو الضغط على زر الثلاث شروط اعلي الصفحه علي الشمال وعمل متابعه ليصلكم كل جديد

تعليقات
إرسال تعليق